09‏/10‏/2015

قرار الخلاص

تقدر تنسى لو قررت
وتقدر متنساش
بحسب مانت عايز..
عايز تستناه يرجعلك وتتبع الاشارات من ربنا وتصبر مهما كان ,, هتلف الدنيا ويرجعلك طول مابتدعي وانت على يقين وطول ما انت واثق انك حبيت بجد مش قصة عابرة ..
عايز تنسى خُد القرار .. بعد الوجع دوَّر على مبررات تكرهك فيه وهتلاقي .. عشان محدش فينا كامل لكن لما بنحب بنتغاضى عن الاخطاء مش بنتعمي عنها لأ بنشوفها لكن بنتقبلها .. انما لو قررت ان انت تبدي العيوب دي عن الميزات وصممت هتنجح وهتبطِل حبك له او خلينا نقول إعجابك بيه ..

الأسهل انك تحاول تنسى وخليك عارف ان ممكن اوي محاولاتك تفشل أي نعم نادراً بيحصل لكن لو فشلت في انك تنسى او تكرهه , لربما يكون في لقاء تاني وعشان كدا متكتبلكش تنسى ..
الأصعب انك تدعي بإن ربنا يردهولك هتحتاج صبر طويـــــــل وهتحتاج يقين محصلش :) .. هتحتاج انك تتبع الاشارات .. الدعاء بيرد القدر .. يعني بمجرد انك تدعي وتصبر وتتيقن فتغير قدرك ده لو مكنش هو قدرك من الاساس ..

لو قررت تصبر ..
هتضطر تتحمل ظروف واختبارات
هتتحمل وانت بتشوفه مع غيرك يمكن.. يمكن يلف كتير قبل ما يرجعلك وانت واقف تتفرج من بعيد ..
او غيره بيقربلك فانت هتغض بصر قلبك وتكمل في سكتك اللي اخترتها ولا في وقت من الاوقات دي هتتراجع وتستسلم ؟!
هتحتاج تصلح الفجوة اللي خليتكم تبعدوا ..
من ناحيته فانت سلمت امره لله .. وربنا هو اللي هيعلمه ويقومه
اما من ناحيتك بعد ما توضحلك الاسباب اللي كانت السبب اللي هتلاقيها في الغالب ناتجة عن تقصير منك او منكم انتوا الاتنين معرفتوش تحافظوا ازاي على النعمة فزالت ..
بعد ما توضحلك الاسباب هيبقى عندك عزيمة انك تتخلص منها .. عيب فيك او نقص صلحه
بعيد عن ربنا قربله
نظرتك لبعض الحاجات دونية ؟ رقيها
ارتقي وارتقي .. تروحَن وابني الرابط
كل حاجة من وقت ما هتختار تصبر هتكون برضى ربنا وإذن منه .. فمينفعش تختار الصبر وانت مقصر وانت خاطي وانت بعيد عن اللي هيقربكم تاني .




05‏/10‏/2015

رسالة جديدة ! حب مشروط ؟

مرحبا !!
لماذا غبتم !!
لا أعلم .. ولا أحد يعلم 
بعض الأصدقاء القدامى لا تجدهم بعد الوقت تبدلوا .. 
لازالت العُقد نفسها ..
لازال يخشى الحُب ويمتهن الهرب
لازالت تحاول الوصول إليه بكل الطرق الغير مباشرة حتماً , لأنها تعلم جيداً وهو الشيء الوحيد الذي أتقنته إنها إذا جهرت بمطلبها فلسوف يمضي كُل المُضي عنها ..
هكذا الجميع .. إذا عذبك مُعذب ما ,, سوف تفعل ما بمقدورك لتصل إلى رضاه , لترضيه وترى منه القبول , ليبتسم لك على الأكثر .
أما وإن كان الشخص ذاته في إعادة للموقف .. وليكن هُنا هو شخص لا يستطيع كبح تعابيره تجاهك , ولم يتحامل ويخفيها , أتدري ؟ كل ما ستفعله حينها هو أنك بلا مبرر .. تبتعد وتبتعد وربما تكرهه بحق .
المهم ...
ما هو الإهتمام ؟ لن أبحث عن كونه مشتق من الهم ؟ أو لا .. لا أهتم حقاً 
لكن نفهم منه أن علي أن أتولى مسؤلية شخص ناضج مثلاً .. لا يهم ولكن نظريات الحب المتداولة تضعك في كارثة حقاً كارثة !
" يموت الحب إذا قل الإهتمام " ... حقــاً ؟
بل إن حبك مشروط .. بالاهتمام
لم افاجئك ؟
ماذا عن المرأة التي تعشق زوج لن يلتفت إلى حبها إلى بعد سنوات وسنوات .. ستبقى كما هي على حبها لبين يلتفت إليها .. يحدث يحدث وأنك تعلم بذلك .. تراه يحدث أمامك 
إذا أحببت وانتظرت مقابل .. لن تود أن ترى وجه مرآتك 
إذا أحببت واشترطت أي شيء مهما على شأنه مهما ارتقى شرطك .. فهو حب مشروط .. ولن تود أيضاً أن تصارح نفسك بك 
أعد ترتيب قلبك قليلاً.. وعُد 

27‏/06‏/2014

جليتـــُـر

مرت سنوات على ماضيّ معها, 
اليوم الأخير لنا لا يشبه سابقيه, جئتها متأخراً على غير عادة, خانتني أشكال المباني, لذا كان عليها أنتظاري تحت عز الشمس, لو أنها تحتفل بيوم ميلادها في جو ألطف, لكان الإنتظار أسهل...
عوضاً عن ذلك, هي تعلم إني آتيت من سفر, لأجعله يوماً مميزاً, فسامحتني,
هذه نيتي... لم أنتوي أبداً أن أجعله اليوم الأخير.
بعدما وضحت الرؤية, قدت السيارة كالمجنون, لم يقتلني جنوني على كل حال,  وصلت إليها, كان عليّ ترتيب مزحة سخيفة لتظل تذكر هذا اليوم من أوله, وفعلت... كلما إقتربت من باب السيارة تماديت في السير, بانت على ملامحها الغضبة, وعلى ملامحي الرضا, لم يدم ذلك طويلاً, توقفت أخيراً لها, وكما العادة لا أستطيع النظر بعينيها كلما غبت وعُدت, حد الإشتياق لا يسعني لأنظر إلى وحيدتي, حييتها ممثلاً دور المرتبك لإزدحام الطريق.
المكان, كان نفسه الذي إلتقيتها فيه للمرة الأولى, 
*
- أنتِ اليوم أحلى .
- لأنها عيناكَ التي تراني.
*
- تأخرت اليوم, آسف.
- لا عليك, لا أستطيع الحزن منك.
- لهذا أحببتك.
*
-.....
-.......
- لهذا أحببتك. 
*
-......
-.......
- ولهذا أحببتك.

أحببتها للكثير...
طالبتني أن أهديها وردة باللون الأحمر, لم أفعلها حتى آتي لها بها في يوم آخر لم تطالبني فيه بوردة صغيرة.
دوماً ترتدي الساعات, اعتقدت أنها تعشقها, واكتشفت أنها لا تستطيع قراءة العقارب, بعدما أهديتها "ساعة"... أراهن الزمن على أنها تركتها تقف على  الميعاد الذي نلتقي فيه ولم تعاود ترتيبها مذ ذاك الحين.
قالت لي فتاة الهدايا أن كُل الفتيات تعشقن "الجليتُر" ألحت كثيراً عليّ : هذا سيرضي حبيبتك ثق بي.

أكره الـ"جليتُر" لكني وثقت بها... حبيبتي قامت بفتح المغلف أمامي, تناثر هذا الشيء حولنا, وأصاب يديها, بقيت هكذا حتى حان وقت الرحيل, أكره الـ"جليتُر", كيف يمكننا الوداع دون أن ألمس يديها بترحاب لأكتب بين راحتيها ميعاد لقاءنا الآتي!! .
- ستمضي حقاً, دون أي مصافحة يتيمة؟ بسبب هذا الشيء... أيها الطفل ! ( ضَحِكَت)
-  أجل ( كنت بالفعل حزين لأنني لا أستطيع)
أحببتها وهي تنفض عنها كل شيء لامع, لتحصل على مصافحة... أحببت أن أكمل النهاية دون أي شيء, تربت فيّ عادة, ألا ألبي طلبها في نفس الوقت, أن أفاجئها بما تحب عندما لا تتوقع مني أن أفعل.
قالت بغضب: أحبك . 
لا أذكرني ضحكت أكثر من لمّا رأيت غضبها مني ورضاها يجتمعان في وجه عابس وقلب ناطق بـ "أحبك"... 
لو عدت لليوم الأخير, لمَ تركت يديها تبيت خارج يديّ... كنت أحتفلت بها وسط رخات الورد.
أنا حقاً أكره الـ "جليتُر" وأكره فتاة الهدايا ! 


09‏/04‏/2014

خضوع

عندما تأتي هذه الكلمة إلى موطأ أذني... ﻻ يسعني إلا التفكر في كيف هو شكل حياتي فيه، في هذه الدنيا أم سأكون غادرتها بعد عام، بعد شهر، او غدا.. وما الذي يمكنني الحلم فيه للغد !
ﻻ أتمكن حقيقة من الهروب... من الهروب من خيالات الآتي، رغم إنني "تعبت" كثيرا في إكتساب عادة اللامباﻻة إلا بالحاضر، لكن ما أن يعترضني مستقبلا ما... اخضع.
أتنصل من حلمي الأول دائما... أكابر في الاعتراف بأنه هو الأهم، أكره الإعتراف بأننا تمت تربيتنا على الإنتظار.
حلمي الذي يسبقه إذا بفعل الكبرياء هو أن أكون أنا...

08‏/04‏/2014

لا أرى ﻻ أتكلم

لكني أسمع...
عندما ﻻ تجيد من حواس الإستفهام سوى السمع،
تتخبط كلما آسرك صوت من هناك... تتنصل من موطنك لتذهب إلى مصدر الصوت الذي ما ان توصلت إليه ذاب، إحتجاب الرؤية عنك ﻻ يشوهك بالعمى... عمياننا عميان القلوب... والكفيف بصير،
نستشعر المستقبلات بكل حواسنا ، وبالإنصات لا يمكنك الشعور بالمستقبل...
ﻻ ترى، ﻻ تسمع ولكنك تتكلم ؟ تخطط، تدون، ترسم حياة لم تجيء...
ﻻ تتكلم، ﻻتسمع ولكنك ترى؟ تشاهد، فيلما صامتا، ﻻتدري ما الذي يخفيه الصمت... مخيف.
المستقبل، شيء ﻻ نسقبله بكل مافينا وكذلك ﻻ يأتينا إلا فراطا".

04‏/04‏/2014

وهن

تأن و ﻻيريد الإعتراف بذنبه، تشبثت بثيابه ليبقى، تداعت كل الذكريات، سافر دونها غير مقترف العناية،
زمان، كانت تجلس فرحة بغربتها، بوحدتها، بغلبها...
لم يكن يخطر لها الحب... ولم تشتكي الإحتياج.
ﻻ تدري، لم تفضل بالوجود; ﻻ سبب واضح يعفيه، وﻻ شيء يعكس مجرى الهم...
كان لطيفا للغاية، - "لن تمتنعي عن الحديث معي" -"بل سأفعل إن تزوجت غيورا" -"جميعنا غيورون، لكنك لن تمتنعي; فإذا تزوج 'عمر' من 'ملك'، سيتحدث 'عمر' معها شاءت أم أبت " .
-"سوف تأتين إلى زفافي" -"كيف؟". -"عندما تكونين صاحبته" .
-"ﻻ يمكن أن نفترق، ليس هين أن أجد مثلك ثانية" -"لهذا فقط؟" -"حبيبتي".
-"عمر حبيبي؟" -"كما ترين ".
أنا فقدت البصيرة يا من ﻻ اعلم لك سميا.. حبيب كنت أو صديق ...  لا تنكث وعدك بالبقاء !